دمشق 13 اكتوبر 2010 (شينخوا) وصف المتحدث باسم الحكومة العراقية على الدباغ اليوم (الاربعاء) الجهود التي تبذلها الدول المجاورة لتشكيل حكومة بلاده بأنها جهود " معرقلة ومعطلة ومؤخرة "،مشيرا الى أن قرار تشكيل الحكومة " يجب ان يكون من داخل العراق ومن اختصاصات العراقيين " .
وقال الدباغ في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء (شينخوا) بدمشق اليوم " نحن عانينا من التدخلات الاقليمية التي عرقلت تشكيل الحكومة " ، مؤكدا أن " الجميع الان مقتنع بأنه لا يمكن لأي طرف اقليمي أن يفرض معادلة حكم في العراق " .
وأضاف المتحدث باسم الحكومة العراقية ان " الموضوع هو بيد العراقيين " ،لافتا الى وجود " مشاكل داخل العراق ،وعلينا جهد يجب ان نبذله لنعزز الثقة بين الكتل السياسية والفصائل السياسية من أجل ان ننتج مشروعا مشتركا " ،معربا عن اعتقاده بان " الجهد العراقي هو الوحيد الذي يمكن ان يثمر عن تشكيل حكومة عراقية " .
وأقر رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي مؤخرا ، بوجود تدخلات خارجية في عملية تشكيل الحكومة العراقية المقبلة وصلت إلى حد "ترسيم خطوط تشكيل الحكومة "، داعيا إلى تشكيل حكومة شراكة وطنية تبنى على المصالح الوطنية وليس على أسس طائفية.
وقام مسؤولون وقياديون عراقيون في الفترة الأخيرة بجولات اقليمية في مسعى لايجاد حل اقليمي بهدف توضيح صورة مرتبطة بالسباق على زعامة الحكومة المقبلة .
وردا على سؤال فيما اذا كان ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي مازال متمسكا برئاسة الحكومة العراقية قال الدباغ " نعم ائتلاف دولة القانون مازال متمسكا برئاسة الوزراء ومرشحه نوري المالكي " ، مؤكدا ان عادل عبدالمهدي هو مرشح المجلس الاعلى الاسلامي الذي يتزعمه عمار الحكيم رئيس المجلس وان المالكي هو مرشح التحالف الوطني ، معربا عن اعتقاده بأن معادلة المشاركة في الحكومة هي الطريق الافضل للخروج من مأزق تشكيل الحكومة العراقية .
يشار الى ان ائتلاف دولة القانون من الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات التي جرت في مارس الماضي بـ 89 معقدا مازال متمسكا بتشكيل الحكومة رغم حصول القائمة العراقية التي فازت بالمركز الاول بـ 91 مقعدا والتي يحق لها بحسب الدستور ان تشكل الحكومة والى الآن لم يحسم الخلاف الدائر بين الكتل السياسية لتسمية رئيس الوزراء الذي سيشكل الحكومة المقبلة .